الاثنين، 12 نوفمبر 2012

ليبيا.الناطق باسم القبائل الليبية يتهم ميليشيات بقصف مدينة تيجي


اتهم باسم الهاشمي الصول الناطق باسم القبائل الليبية الموالية للعقيد معمر القذافي ميليشيات مسلحة قادمة من مصراتة بقصف مدينة تيجي الساحلية بالدبابات والصواريخ، بدعوى وجود أزلام النظام السابق في هذه المدينة الساحلية، مشددا على أن وزير الدفاع الليبي تبرأ من هذه الميليشيات، ونفى أن يكون قد قدم لهم ترخيصا بقصف المدينة.
وأضاف الصول في اتصال مع 'القدس العربي' أن الميليشيات التي اتهمها بأنها موالية للغرب، كانت انتقلت الآن إلى أعالي منطقة كاباو المطلة على مدينة تيجي الساحلية، التي تبعد حوالى 200 كيلومتر عن العاصمة طرابلس، مشيرا إلى أن الميليشيات شرعت في قصف هذه المدينة بالدبابات والصواريخ، بدعوى تصفية جيوب تابعة للنظام السابق تصفهم بالأزلام، إلى درجة أننا أصبحنا نشعر أن كل الليبيين تحولوا بالنسبة لهذه الميليشيات إلى أزلام، يضيف المصدر ذاته.
وأشار الناطق باسم القبائل الليبية الموالية للعقيد القذافي إلى أن الميليشيات ادعت في وقت أول أنها حصلت على ترخيص من الحكومة الليبية، لكن وزير الدفاع نفى علمه بعملية القصف هذه، وأكد على أنه لم يمنح أي ترخيص لقصف 'إيجي'.
وأوضح باسم هاشمي الصول أن الميليشيات تحضر للدخول إلى الزنتان بالقوة، من أجل استلام سيف الإسلامي القذافي المسجون هناك، وربما قتله دون محاكمته، تماما مثلما حدث مع العقيد معمر القذافي.
وذكر أن الهدف من وراء عمليات القصف هذه هو بسط السيطرة على منطقة الجنوب الغربي من العاصمة طرابلس.
وأشار إلى أنه تم تسجيل العشرات من الجرحى إلى حد الآن، و وأن هذه الحصيلة تبقى أولوية، وهي مرشحة للارتفاع، خاصة وأن القصف مستمر.
وكان باسم الهاشمي الصول المقيم في الجزائر قد اتهم قبل أيام ميليشيات مصراتة بتدبير ما أسماها 'مهزلة بني وليد'، مشيرا إلى أن هذه الأخيرة جلبت سجناء وأطلقتهم على مشارف بني وليد، من أجل خداع الرأي العام المحلي والدولي وإقناعهم بأن هناك جيوبا تابعة للنظام السابق في هذه المدينة، في حين أن الأمر يتعلق بعملية مدبرة ومختلقة، ولا أساس لها من الوجود.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق