غداة زيارة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الى لبنان
وانتقاله الى السعودية، إنتشرت في بيروت معلومات منسوبة الى أوساط
دبلوماسية اطلعت على جزء من محادثات الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند مع الملك
السعودي عبد الله بن عبد العزيز وتحدثت عن اتفاق فرنسي سعودي على تغيير
حكومة الرئيس نجيب ميقاتي في لبنان.
وذكرت المعلومات أن وجود الرئيس سعد الحريري في اللقاءات التي جرت في السعودية هو رسالة سعودية واضحة للرئيس ميقاتي أن لا حكومة حيادية برئاسته. وأن لا مساومة ولا بحث في إعادة ترؤسه أي حكومة، كونه وجه ضربة مباشرة لطائفته ووفر الغطاء لإعادة لبنان إلى ما قبل العام 2005، ولتضليله كل ما حصل من تجاوزات سيادية وانتهاكات لاستقلال لبنان وصولاً إلى اغتيال اللواء وسام الحسن.
وأفادت معلومات أنه لدى سؤال الرئيس الفرنسي عن الموقف السعودي من عودة ميقاتي على رأس أي حكومة مقبلة، كان الجواب بحضور الحريري: لا يمكن القبول بميقاتي إطلاقاً، وكشفت المعلومات عن اتفاق سعودي ـ فرنسي على استبعاد ميقاتي نهائيا، وأن حصر هولاند لقاءاته في لبنان برئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان فقط واستبعاد أي لقاء مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي، واجتماعه مع الملك بحضور الحريري في السعودية الذي كان يعلم مسبقاً بحضوره، ينم عن رسالة سعودية فرنسية مشتركة مفادها دعوة رئيس الحكومة إلى الاستقالة وعدم التفكير بتاتاً بعودته إلى الرئاسة الثالثة.
لكن على الرغم من هذه الاخبار فإن زيارة الرئيس ميقاتي الى فرنسا ماتزال قائمة في 19 الجاري بعكس ما أشار بعض التقارير الاعلامية، وسشكل هذه الزيارة استكمالاً لزيارة هولاند الى بيروت حيث من المتوقع ان يجتمع بكبار المسؤولين ويشارك في جلسة حوار في مقر الجمعية الوطنية ليرد على أسئلة النواب المتصلة بأوضاع لبنان والمنطقة.
وكان مصير الحكومة بقي موضع جدال سياسي بين القوى المعنية وسط مؤشرات تشير الى أن استقالة الحكومة باتت محسومة أكثر من استمرارها لكن الامر يحتاج الى اتفاق وآلية، وهذا رهن مشاورات تجري في بعبدا بعيداً من الأضواء.وعلم أن هناك أكثر من صيغة مطروحة للحكومة الجديدة منها حكومة ثلاث عشرات وثلاث ثمانيات او وفق تركيبة (12/9/9).
الا ان مصادر في قوى 14 آذار قالت ان كل الصيغ المطروحة لا تعنينا، طالما أن هدفنا ليس المحاصصة او تحصيل مكاسب بوزير او اثنين. مطلبنا واضح اعلن في بيان بيت الوسط، حكومة حيادية تشرف على الانتخابات وبعد ذلك للك حادث حديث. اضافت: نرفض حكومة الوحدة الوطنية او حكومة الشراكة في ظل وجود مشروعين متناقضين لا يمكن ان يلتقيا على الطاولة نقسها.
الى ذلك، برز في بعبدا كلام لافت لرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان من الحوار إذ اعتبر 'ان الموضوع الحكومي بدوره خاضع للحوار والتفاهم على التغيير نحو الأفضل وتجسيد الوحدة الوطنية'، مؤكداً 'أن الجلوس الى طاولة الحوار واللجوء الى الخطاب السياسي البناء هو الطريقة الفضلى في ظل ما يمر به لبنان والمنطقة للتفاهم على حل المشكلات القائمة من خلال الحوار الهادئ والعقلاني'.
بموازاة ذلك، شكل الحوار ايضاً نقطة التقاء بين البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ووفد تيار 'المستقبل' الذي زار بكركي برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة لتقديم التهنئة بتعيين الراعي كاردينالاً.وتناولت الزيارة شؤوناً وطنية وسياسية وتخللها تقييم لزيارة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ونتائجها العملية.
وسمع وفد المستقبل من البطريرك نصحاً وتشديداً على ضرورة العودة الى رئيس الجمهورية رمز البلاد، والتوافق معه حول الخيارات الوطنية مشدداً على أهمية الحوار كوسيلة فضلى للنهوض بالبلد، وأشارت الى أن البحث تناول أيضاً قانون الانتخاب فاعلن البطريرك للرئيس السنيورة انه ليس متمسكاً بأي طرح انتخابي الا انه يريد قانوناً يريح المسيحيين، وهنا قال الرئيس السنيورة ان طرح اللقاء الارثوذكسي يصلح لانتخاب مجلس شيوخ وفق ما ينص اتفاق الطائف غير انه غير مناسب لانتخاب مجلس النواب.أما الملف الحكومي فقالت المصادر ان البطريرك أبدى تخوفه الشديد من وقوع البلاد في حال الفراغ في ظل الوضع الاقليمي الخطير، وهنا رد السنيورة بالتأكيد ان قوى 14 آذار سهلت نصف الطريق على تشكيل الحكومة بتبنيها اعلان بعبدا الذي يمكن ان يشكل خريطة الطريق للحكومة الجديدة، مؤكداً ترجيح خيار حكومة التكنوقراط.
وأكد الرئيس السنيورة ان قوى 14 آذار لم تتوقف يوماً عن اسلوب الحوار ومد اليد والانفتاح على الرئيس ميشال سليمان في شكل غير محدود. وأكد ضرورة العودة الى الأصول واحترام الدستور، لافتاً الى ان لا فراغ في الدستور اللبناني.
وذكرت المعلومات أن وجود الرئيس سعد الحريري في اللقاءات التي جرت في السعودية هو رسالة سعودية واضحة للرئيس ميقاتي أن لا حكومة حيادية برئاسته. وأن لا مساومة ولا بحث في إعادة ترؤسه أي حكومة، كونه وجه ضربة مباشرة لطائفته ووفر الغطاء لإعادة لبنان إلى ما قبل العام 2005، ولتضليله كل ما حصل من تجاوزات سيادية وانتهاكات لاستقلال لبنان وصولاً إلى اغتيال اللواء وسام الحسن.
وأفادت معلومات أنه لدى سؤال الرئيس الفرنسي عن الموقف السعودي من عودة ميقاتي على رأس أي حكومة مقبلة، كان الجواب بحضور الحريري: لا يمكن القبول بميقاتي إطلاقاً، وكشفت المعلومات عن اتفاق سعودي ـ فرنسي على استبعاد ميقاتي نهائيا، وأن حصر هولاند لقاءاته في لبنان برئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان فقط واستبعاد أي لقاء مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي، واجتماعه مع الملك بحضور الحريري في السعودية الذي كان يعلم مسبقاً بحضوره، ينم عن رسالة سعودية فرنسية مشتركة مفادها دعوة رئيس الحكومة إلى الاستقالة وعدم التفكير بتاتاً بعودته إلى الرئاسة الثالثة.
لكن على الرغم من هذه الاخبار فإن زيارة الرئيس ميقاتي الى فرنسا ماتزال قائمة في 19 الجاري بعكس ما أشار بعض التقارير الاعلامية، وسشكل هذه الزيارة استكمالاً لزيارة هولاند الى بيروت حيث من المتوقع ان يجتمع بكبار المسؤولين ويشارك في جلسة حوار في مقر الجمعية الوطنية ليرد على أسئلة النواب المتصلة بأوضاع لبنان والمنطقة.
وكان مصير الحكومة بقي موضع جدال سياسي بين القوى المعنية وسط مؤشرات تشير الى أن استقالة الحكومة باتت محسومة أكثر من استمرارها لكن الامر يحتاج الى اتفاق وآلية، وهذا رهن مشاورات تجري في بعبدا بعيداً من الأضواء.وعلم أن هناك أكثر من صيغة مطروحة للحكومة الجديدة منها حكومة ثلاث عشرات وثلاث ثمانيات او وفق تركيبة (12/9/9).
الا ان مصادر في قوى 14 آذار قالت ان كل الصيغ المطروحة لا تعنينا، طالما أن هدفنا ليس المحاصصة او تحصيل مكاسب بوزير او اثنين. مطلبنا واضح اعلن في بيان بيت الوسط، حكومة حيادية تشرف على الانتخابات وبعد ذلك للك حادث حديث. اضافت: نرفض حكومة الوحدة الوطنية او حكومة الشراكة في ظل وجود مشروعين متناقضين لا يمكن ان يلتقيا على الطاولة نقسها.
الى ذلك، برز في بعبدا كلام لافت لرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان من الحوار إذ اعتبر 'ان الموضوع الحكومي بدوره خاضع للحوار والتفاهم على التغيير نحو الأفضل وتجسيد الوحدة الوطنية'، مؤكداً 'أن الجلوس الى طاولة الحوار واللجوء الى الخطاب السياسي البناء هو الطريقة الفضلى في ظل ما يمر به لبنان والمنطقة للتفاهم على حل المشكلات القائمة من خلال الحوار الهادئ والعقلاني'.
بموازاة ذلك، شكل الحوار ايضاً نقطة التقاء بين البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ووفد تيار 'المستقبل' الذي زار بكركي برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة لتقديم التهنئة بتعيين الراعي كاردينالاً.وتناولت الزيارة شؤوناً وطنية وسياسية وتخللها تقييم لزيارة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ونتائجها العملية.
وسمع وفد المستقبل من البطريرك نصحاً وتشديداً على ضرورة العودة الى رئيس الجمهورية رمز البلاد، والتوافق معه حول الخيارات الوطنية مشدداً على أهمية الحوار كوسيلة فضلى للنهوض بالبلد، وأشارت الى أن البحث تناول أيضاً قانون الانتخاب فاعلن البطريرك للرئيس السنيورة انه ليس متمسكاً بأي طرح انتخابي الا انه يريد قانوناً يريح المسيحيين، وهنا قال الرئيس السنيورة ان طرح اللقاء الارثوذكسي يصلح لانتخاب مجلس شيوخ وفق ما ينص اتفاق الطائف غير انه غير مناسب لانتخاب مجلس النواب.أما الملف الحكومي فقالت المصادر ان البطريرك أبدى تخوفه الشديد من وقوع البلاد في حال الفراغ في ظل الوضع الاقليمي الخطير، وهنا رد السنيورة بالتأكيد ان قوى 14 آذار سهلت نصف الطريق على تشكيل الحكومة بتبنيها اعلان بعبدا الذي يمكن ان يشكل خريطة الطريق للحكومة الجديدة، مؤكداً ترجيح خيار حكومة التكنوقراط.
وأكد الرئيس السنيورة ان قوى 14 آذار لم تتوقف يوماً عن اسلوب الحوار ومد اليد والانفتاح على الرئيس ميشال سليمان في شكل غير محدود. وأكد ضرورة العودة الى الأصول واحترام الدستور، لافتاً الى ان لا فراغ في الدستور اللبناني.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق