اختير الانبا تواضروس بابا جديدا للاقباط في مصر اثر 'قرعة هيكلية'
قام خلالها طفل صغير بسحب واحدة من ثلاث ورقات تحوي اسماء الشخصيات الثلاث
التي انتخبها ممثلو الاقباط الاسبوع الماضي للمشاركة في هذه القرعة.
وفور اختياره قال البابا تواضروس في تصريح للتلفزيون المصري الرسمي 'البابا انسان خادم في المجتمع المصري يحمل مسؤولية الحب والسلام لكل فرد على ارض مصر'.
واضاف تواضروس 'مصر وارضها ارض مقدسة .. وزيارة العائلة المقدسة باركت ارض مصر'.
واختتم بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية الجديد تصريحه قائلا 'ارجو صلواتكم وان تسندنا صلواتكم في هذه المسؤولية الكبيرة' واضاف 'قلبي مفتوح لكل انسان على ارض مصر'.
وجرت مراسم اختيار البابا في مقر كاتدرائية الاقباط الارثوذكس بحي العباسية في وسط القاهرة التي اكتظت عن اخرها بينما فشل مئات اخرون في الدخول بسبب الزحام.
واتخذت وزارة الداخلية المصرية اجراءات مشددة لتأمين الكاتدرائية وشوهدت اعداد كبيرة من سيارات الامن المركزي (قوات مكافحة الشغب) منتشرة حولها.
وعلى الاثر بعث'الرئيس'محمد'مرسى'ببرقية'تهنئة'إلى'البابا'تواضروس'الثانى'اشار فيها إلى'عراقة'الكنيسة'الارثوذكسية والى'إنها'تعد'معلما'بارزا'من'معالم'تاريخ'مصر وتراثها.
وأكد'مرسى'في'برقيته'أن'شعب'مصر'شعب'واحد،'تسوده'روح'الاخوة'والمحبة'بين'مسلميه'وأقباطه.
ويتوجب على الكنيسة القبطية اخطار رئيس الجمهورية عبر وزارة الداخلية باسم الفائز بالمنصب القبطي الرفيع لاعتماده رسميا بقرار جمهوري.
كما اصدر حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الاخوان المسلمين والذي كان مرسي رئيسه قبل انتخابه رئيسا للبلاد، اعرب فيه عن 'تهنئته لنيافة الانبا تواضروس'.
وقال البيان 'اننا متفائلون بالتعاون المثمر معه كزعيم روحي للاخوة الاقباط لنشر الاخلاق الحميدة وللتأكيد على قيم الحرية والعدل والمساواة'.
وكان الانبا تواضروس حل في المركز الثاني في الانتخابات التي جرت الاثنين الماضي بعدما حصل على 1623 صوتا. والبابا الجديد للاقباط مولود باسم وجيه صبحي باقي سليمان.
وقد حصل على بكالوريوس الصيدلة من جامعة الاسكندرية في 1975 ثم بكالوريوس الكلية الاكليركية وزمالة الصحة العالمية في انكلترا في 1985.
وعمل مديرا لمصنع ادوية تابع لوزارة الصحة بدمنهور قبل ان يذهب في 1986 الى دير الانبا بيشوي بوادي النطرون حيث ظل طالب رهبنة حتى ترهبن في 31 تموز/يوليو عام 1988.
وقد رسم قسا في 23 كانون الاول/ديسمبر 1989 ثم انتقل للخدمة بمحافظة البحيرة في 15 شباط/فبراير 1990 قبل ان ينال درجة الاسقف في 15 حزيران/يونيو 1997.
ويحظى البابا تواضروس بتأييد الانبا باخوميوس فهو تلميذه وعمل معه في أسقفية البحيرة لفترة طويلة.
وقال الانبا باخوميوس في مداخلة على قناة النيل للاخبار التابعة للدولة 'تواضروس نموذج للشخص التقي والطيب الذي يخدم شعبه بتفاني'، واضاف 'هو رائع على المستوى الروحي والثقافي والفني وله علاقات طيبة مع الجميع'.
ويأتي اختيار البابا الجديد للاقباط في ظل اجواء من التوتر والقلق تعيشها هذه الطائفة مع وصول التيار الاسلامي للحكم وتولي الرئاسة قيادي سابق في جماعة الاخوان المسلمين.
وتكررت حوادث العنف الطائفي في الفترة التي تلت سقوط الرئيس المصري السابق حسني مبارك في شباط/فبراير 2011، وشهدت تلك الاحداث في كثير من الاحيان سقوط قتلى من الجانبين.
ويشكو الاقباط منذ زمن طويل مما يعتبرونه تمييزا ضدهم وضعفا في تمثيلهم داخل الحكومة وفي ادارات الدولة.
ويمثل الاقباط ما يراوح بين ستة وعشرة بالمئة من عدد سكان مصر البالغ 83 مليونا ويشكلون اكبر طائفة مسيحية في الشرق الاوسط.
وستنظم الكنيسة القبطية حفل التجليس في 18 تشرين الثاني/نوفمبر بحضور كبار مسؤولي الدولة
وفور اختياره قال البابا تواضروس في تصريح للتلفزيون المصري الرسمي 'البابا انسان خادم في المجتمع المصري يحمل مسؤولية الحب والسلام لكل فرد على ارض مصر'.
واضاف تواضروس 'مصر وارضها ارض مقدسة .. وزيارة العائلة المقدسة باركت ارض مصر'.
واختتم بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية الجديد تصريحه قائلا 'ارجو صلواتكم وان تسندنا صلواتكم في هذه المسؤولية الكبيرة' واضاف 'قلبي مفتوح لكل انسان على ارض مصر'.
وجرت مراسم اختيار البابا في مقر كاتدرائية الاقباط الارثوذكس بحي العباسية في وسط القاهرة التي اكتظت عن اخرها بينما فشل مئات اخرون في الدخول بسبب الزحام.
واتخذت وزارة الداخلية المصرية اجراءات مشددة لتأمين الكاتدرائية وشوهدت اعداد كبيرة من سيارات الامن المركزي (قوات مكافحة الشغب) منتشرة حولها.
وعلى الاثر بعث'الرئيس'محمد'مرسى'ببرقية'تهنئة'إلى'البابا'تواضروس'الثانى'اشار فيها إلى'عراقة'الكنيسة'الارثوذكسية والى'إنها'تعد'معلما'بارزا'من'معالم'تاريخ'مصر وتراثها.
وأكد'مرسى'في'برقيته'أن'شعب'مصر'شعب'واحد،'تسوده'روح'الاخوة'والمحبة'بين'مسلميه'وأقباطه.
ويتوجب على الكنيسة القبطية اخطار رئيس الجمهورية عبر وزارة الداخلية باسم الفائز بالمنصب القبطي الرفيع لاعتماده رسميا بقرار جمهوري.
كما اصدر حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الاخوان المسلمين والذي كان مرسي رئيسه قبل انتخابه رئيسا للبلاد، اعرب فيه عن 'تهنئته لنيافة الانبا تواضروس'.
وقال البيان 'اننا متفائلون بالتعاون المثمر معه كزعيم روحي للاخوة الاقباط لنشر الاخلاق الحميدة وللتأكيد على قيم الحرية والعدل والمساواة'.
وكان الانبا تواضروس حل في المركز الثاني في الانتخابات التي جرت الاثنين الماضي بعدما حصل على 1623 صوتا. والبابا الجديد للاقباط مولود باسم وجيه صبحي باقي سليمان.
وقد حصل على بكالوريوس الصيدلة من جامعة الاسكندرية في 1975 ثم بكالوريوس الكلية الاكليركية وزمالة الصحة العالمية في انكلترا في 1985.
وعمل مديرا لمصنع ادوية تابع لوزارة الصحة بدمنهور قبل ان يذهب في 1986 الى دير الانبا بيشوي بوادي النطرون حيث ظل طالب رهبنة حتى ترهبن في 31 تموز/يوليو عام 1988.
وقد رسم قسا في 23 كانون الاول/ديسمبر 1989 ثم انتقل للخدمة بمحافظة البحيرة في 15 شباط/فبراير 1990 قبل ان ينال درجة الاسقف في 15 حزيران/يونيو 1997.
ويحظى البابا تواضروس بتأييد الانبا باخوميوس فهو تلميذه وعمل معه في أسقفية البحيرة لفترة طويلة.
وقال الانبا باخوميوس في مداخلة على قناة النيل للاخبار التابعة للدولة 'تواضروس نموذج للشخص التقي والطيب الذي يخدم شعبه بتفاني'، واضاف 'هو رائع على المستوى الروحي والثقافي والفني وله علاقات طيبة مع الجميع'.
ويأتي اختيار البابا الجديد للاقباط في ظل اجواء من التوتر والقلق تعيشها هذه الطائفة مع وصول التيار الاسلامي للحكم وتولي الرئاسة قيادي سابق في جماعة الاخوان المسلمين.
وتكررت حوادث العنف الطائفي في الفترة التي تلت سقوط الرئيس المصري السابق حسني مبارك في شباط/فبراير 2011، وشهدت تلك الاحداث في كثير من الاحيان سقوط قتلى من الجانبين.
ويشكو الاقباط منذ زمن طويل مما يعتبرونه تمييزا ضدهم وضعفا في تمثيلهم داخل الحكومة وفي ادارات الدولة.
ويمثل الاقباط ما يراوح بين ستة وعشرة بالمئة من عدد سكان مصر البالغ 83 مليونا ويشكلون اكبر طائفة مسيحية في الشرق الاوسط.
وستنظم الكنيسة القبطية حفل التجليس في 18 تشرين الثاني/نوفمبر بحضور كبار مسؤولي الدولة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق