الاثنين، 18 مارس 2013

الخصومة والعداء للإخوان هي مع الإسلام0حكيمة محمد الشطيبي

أراد الأستاذ بجامعة الأزهر الإخواني وعضو مجمع البحوث الإسلامية، والرئيس العام للجمعية الشرعية للعاملين بتعاون الكتاب والسنة، الدكتور الشيخ محمد المختار المهدي تدعيم هذه الروايات بطريقة غير مباشرة بأن أكد أن الخصومة والعداء للإخوان هي مع الإسلام لأنهم حاملوا رايته، وأشاد بانجازات الرئيس بقوله يوم الثلاثاء في مقاله الاسبوعي بجريدة 'عقيدتي' الديني وهو في حالة عصبية خشيت على صحته منها: 'يزعمون أنهم ضد أخونة الدولة، وما كان الإخوان إخوناً إلا لأنهم يدعون إلى تحكيم الإسلام فهو إذن تعبير عن رفض الإسلام يتوارى خلف عداء الإخوان.
- حين تحدث رئيس الدولة في خطبه بآيات من القرآن الكريم قالوا: إننا لسنا في حاجة إلى خطيب أو واعظ وفي مفهومهم لمشوه أن رئيس الدولة لابد أن يكون جاهلا بالإسلام غير حافظ للقرآن.
- حين جمع الرئيس حراسه وجيرانه في صلاة الفجر إماماً لهم انتقدوه.
- حين ذهب إلى إيران وترضى على الخلفاء الراشدين أمام سدنة الفكر الشيعي قالوا: إن ذلك ليس من شأن الدبلوماسية.
- حين ذهب إلى الأمم المتحدة وأعلن أن معاداة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خط أحمد واعتبر معاداة لمصر قالوا: ما الذي أدخل الدين في السياسة مع أنه يعلم نظام الغرب الليبرالي الذي لا ضوابط فيه لحرية الفكر ولو كانت حرية الكفر.؟
- حين ذهب إلى دول أفريقيا والصين وأوروبا ليعيد العلاقات المتوازنة بين هذه الدول التي ل تقدم لمصر بدون التعاون معها قالوا: إنه ينفق في رحلاته أموال الدولة ويترك مطالب المطحونين.
- ادعوا أنه أثرى من وراء هذه الجولات بصرف بدلات السفر فأقحمهم في خطابه الأخير بأنه يسكن في شقة بالإيجار وأنه على استعداد لمحاكمته إن زاد دخله عما هو عليه بعد انتهاء مدته.
وبعد أن صار موقفهم شبيها بمن قال الله فيهم: 'وإذا ذكر الله وحده أشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون' 'الزمر: 45'.
أي ان الشيخ المختار أفتى صراحة بكفر الذين يعارضون أخونة الدولة والسخرية من بعض حركات الرئيس.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق