أن أنهي التقرير سمعت من
يصرخ، وأنا أيضا يسعدني أن أغضب الشيخ المختار، وأسمي عمرو عبدالكريم، في
'المصريون' يوم الثلاثاء: 'إن من يتصدر -منصب الرئاسة الرسمي وهو الدكتور
محمد مرسي ليس هو من يقود البلد حقيقة، وهذا الكلام ليس من باب ترويج
الإشاعات ونشر الأحكام بالظنة وإنما هو خارج ممن اشتغلوا فترة في قصر
الاتحادية ورأوا كيف تدار الأمور وهالهم أو أحزنهم الحال الذي وصل إليه
البلد وخارج من الوحدات التنظيمية في المحافظات التي طلب منها تصعيد أفراد
لوظائف أمناء برئاسة الجمهورية، وواضحة البصمات الإدارية لأهل الصفقات
والتربيط أيام لمجلس العسكري، هل يمكن القول ان هناك من يراهن أو يغامر
بمستقبل البلد في سبيل أحلام وطموحات هي أضغاث أحلام ولا تملك في دنيا
الواقع أدنى وجود بدلالة هذا الفشل المركب والتخبط المستمر والمزمن جراء
الأخذ بهذا المنهج الذي يدار من وراء ستار ويورط البلد في صراعات اجتماعية
وسياسية لن يمحى اثرها ولو بعد سنين، إن هذا الفشل المركب لن يتحمله هذا
الفصيل الإسلامي أو ذاك وإنما ستتحمله كاملا التجربة الإسلامية 'أصول
ومسلمات' وستنعكس آثاره السلبية على مجمل أركان الفكر الإسلامي كله وليس
فقط على الجماعات التنظيمية التي تحمله أو التي تاجرت به على موائد السياسة
أو وظفته في معارك السياسة تجني به أصواتاً حراماً وتوسد به مناصب أشد
حُرمة'.
وعلى كل حال - فأنا اعتذر للشيخ المختار عن نشر هذا الكلام بعد نشر قصيدة مدحه في الإخوان لدرجة تكفير خصومهم، ما هذا المستوى؟
وعلى كل حال - فأنا اعتذر للشيخ المختار عن نشر هذا الكلام بعد نشر قصيدة مدحه في الإخوان لدرجة تكفير خصومهم، ما هذا المستوى؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق