دائماً ما كان موقف
'أن حازم' مستمد من كونه فكرة إسلامية ثورية تجمع في طياتها كل أبناء
التيار الإسلامي الذي تتحرك قيادته بتحفظ وتؤده حفاظاً على أرواح منتسبيها
وأولويات أخرى كثيرة كوحدة الوطن وسلامة مواطنيه ثم إذا بالاستاذ حازم يقوم
بتأسيس حزب توجهه سلفي مدعوم بتوجه ذلك التيار المحظوظ الذي طالما أنكر
هذا التيار على الدعوة السلفية إنشاء حزب النور فإذا به يبارك هذا الحزب في
تناقض عجيب في المواقف 'قدراً'.
خامساً: تدور الأيام ثم يخطىء التيار المحظوظ 'قدراً' بتحركات الأستاذ حازم أخطاء تمس التوجه الإسلامي السني بالتقارب مع الصفويين، ولكنك لا تجد ردا من 'الأستاذ حازم' صاحب الحزب السلفي الذي من أدبياته بل وعقيدته مواجهة الشيعة والصفوية منها على وجه الخصوص ثم يتنامى إلى أسماعنا الجرأة في الاقتراض بدون ضوابط شرعية حتى إننا سمعنا من يسمي الربا بغير اسمه حتى يبرره ولكنك أيضاً لا تكاد تسمع أو حتى ترى صوتاً 'للأستاذ حازم' صاحب فكرة التطبيق التام للشريعة!!، هل يعقل أن يكون رجل يجعل من نفسه بؤرة للتحرك الإسلامي ألا يكون له رد فعل على ما ذكرنا!!'.
خامساً: تدور الأيام ثم يخطىء التيار المحظوظ 'قدراً' بتحركات الأستاذ حازم أخطاء تمس التوجه الإسلامي السني بالتقارب مع الصفويين، ولكنك لا تجد ردا من 'الأستاذ حازم' صاحب الحزب السلفي الذي من أدبياته بل وعقيدته مواجهة الشيعة والصفوية منها على وجه الخصوص ثم يتنامى إلى أسماعنا الجرأة في الاقتراض بدون ضوابط شرعية حتى إننا سمعنا من يسمي الربا بغير اسمه حتى يبرره ولكنك أيضاً لا تكاد تسمع أو حتى ترى صوتاً 'للأستاذ حازم' صاحب فكرة التطبيق التام للشريعة!!، هل يعقل أن يكون رجل يجعل من نفسه بؤرة للتحرك الإسلامي ألا يكون له رد فعل على ما ذكرنا!!'.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق