الإشارة على فؤاد الشامي، الذي كان
يحمي راقصات، وكباريهات ومسارح في شارع عماد الدين وسط القاهرة عندما كان
مركزاً للفن من مسارح وسينمات، بعد أن انتقلت إليه من منطقة روض الفرج،
وقبل أن تترك عماد الدين لتنتقل الى شارع الهرم، وقد تم القبض على فؤاد
الشامي في قضية مقتل بأحد الكباريهات وموقف عمي مختلف، فقد كان مستغلا
بالسياسة ضمن الإخون المسلمين وتم تجنيده بواسطة الشيخ حسن البنا وقبض عليه
عام 1954 بعد فشل محاولة الإخوان اغتيال خالد الذكر، وهو الذي سبق وقاده
مظاهرة الإخوان الى ميدان عابدين التي أعادت اللواء محمد نجيب لرئاسة
الجمهورية، وأفرج عنه بعد عامين من السجن، وخضع لأول موجات التأميم
الاشتراكية بتأميم مصنع له للعلف في شبرا الخيمة شمال القاهرة، وكان
الفتوات عن حق، لا يستخدمون إلا الشومة في معاركهم، وتطورت على ايدي
البلطجية لا الفتوات بعد انتهاء ظاهرتهم - إلى استخدام السنج والمسدسات،
وهي التي سوف يستخدمها بلطجية المتطرفين الآن إذا لم يتم وقفهم عند حدهم،
إلا أن زميلنا وصديقنا والرسام والفنان الكبير، حلمي التوني، بشرنا بأنهم
سوف يعودون لحمل شومة الضبطية القضائية، بل وأكد أنه شاهد بالفعل أحدهم،
وهو يحملها وزوجته المنقبة تقول له: - مبروك عليك ياحاج.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق