يعدّ ديفيد بيكهام، الذي انتقل رسمياً الى صفوف نادي «باريس سان جرمان»
الفرنسي، أكثر من مجرّد لاعب كرة قدم، فقد أصبح أيقونة وماركة مسجّـلة،
بفضل شهرته التي تضاهي شهرة أعظم نجوم البوب ستار في العالم. كان يمكن
للشاب المولود في ليتونستون في شرقي لندن، أن يبقى في صفوف «توتنهام» ناديه
الأول، لكن عندما بلغ الرابعة عشرة من عمره، وقّع لنادي «مانشستر يونايتد»
الذي يشجّعه والداه. وبحسب دراسة لمجلة «إكسبانشين» في عددها الصادر في
كانون الأول (ديسمبر) من العام 2011، قدّرت ثروته بـ200 مليون يورو بفضل
عقود الرعاية. وأشارت الى أنه خلال أربعة مواسم قضاها في صفوف «ريال
مدريد»، تمكّن النادي الملكي من بيع أكثر من مليون قميص طبع عليه اسم
بيكهام خصوصاً في القارّة الآسيوية.
يملك بيكهام هالة كبيرة، وهو لا يمكنه القيام بأي شيء من دون أن يصبح مادة دسمة للصحافة ومصوّري الباباراتزي، وعلى سبيل المثال، فإن مجلاّت المشاهير تسلّط الضوء على وشم صورة زوجته على ذراعه، وأسماء أبنائه الثلاثة روميو وبوركلين وكروز على ظهره، وأخيراً إبنته هاربر على كتفه، حتى أنه منح اسمه لفيلم سينمائي عنوانه «سدّد الكرة على طريقة بيكهام» في العام 2002، حيث يظهر في الفيلم عن طريق شخصية شبيهة تماماً به. خاض أول مباراة احترافية في صفوف «مانشستر يونايتد» في السابعة عشرة من عمره في العام 1992 ضد برايتون، قبل أن يخوض أول مباراة أساسياً في صفوف الشياطين الحمر في العام 1995، ضد ليدز يونايتد ويسجّـل هدفه الأول لتنطلق الأسطورة. بعد ثمانية أعوام قضاها في صفوف يونايتد وسجّل خلالها 84 هدفاً، ترك بيكهام شمالي إنكلترا ليحطّ الرحال في ريال مدريد الإسباني العريق في العام 2003، إثر توتّر العلاقة بينه وبين مـدرّبه القدير أليكس فيرغوسون. وكان فيرغوسون الغاضب بشدّة بعد خسارة فريقه على أرضه أمام أرسنال، ركل حذاء مرميّاً في غرف الملابس، فأصاب الحذاء الطاير حاجب بيكهام». وقال فيرغوسن في سيرته الذاتية عن بيكهام: «لم أجد أي مشاكل معه الى أن تزوّج... كرة القدم ليست سوى جزء صغير من حياته». وبعد انتقاله الى فريق مجرّة النجوم، واستبدال القميص الرقم 7 في «مانشستر» بالقميص الرقم 23 في مدريد، بات بيكهام ماركة مسجّـلة، فبالاضافة الى موهبته الكروية، أصبح عارضاً للأزياء، كما تهافتت عليه كبرى شركات الدعاية والاعلان
يملك بيكهام هالة كبيرة، وهو لا يمكنه القيام بأي شيء من دون أن يصبح مادة دسمة للصحافة ومصوّري الباباراتزي، وعلى سبيل المثال، فإن مجلاّت المشاهير تسلّط الضوء على وشم صورة زوجته على ذراعه، وأسماء أبنائه الثلاثة روميو وبوركلين وكروز على ظهره، وأخيراً إبنته هاربر على كتفه، حتى أنه منح اسمه لفيلم سينمائي عنوانه «سدّد الكرة على طريقة بيكهام» في العام 2002، حيث يظهر في الفيلم عن طريق شخصية شبيهة تماماً به. خاض أول مباراة احترافية في صفوف «مانشستر يونايتد» في السابعة عشرة من عمره في العام 1992 ضد برايتون، قبل أن يخوض أول مباراة أساسياً في صفوف الشياطين الحمر في العام 1995، ضد ليدز يونايتد ويسجّـل هدفه الأول لتنطلق الأسطورة. بعد ثمانية أعوام قضاها في صفوف يونايتد وسجّل خلالها 84 هدفاً، ترك بيكهام شمالي إنكلترا ليحطّ الرحال في ريال مدريد الإسباني العريق في العام 2003، إثر توتّر العلاقة بينه وبين مـدرّبه القدير أليكس فيرغوسون. وكان فيرغوسون الغاضب بشدّة بعد خسارة فريقه على أرضه أمام أرسنال، ركل حذاء مرميّاً في غرف الملابس، فأصاب الحذاء الطاير حاجب بيكهام». وقال فيرغوسن في سيرته الذاتية عن بيكهام: «لم أجد أي مشاكل معه الى أن تزوّج... كرة القدم ليست سوى جزء صغير من حياته». وبعد انتقاله الى فريق مجرّة النجوم، واستبدال القميص الرقم 7 في «مانشستر» بالقميص الرقم 23 في مدريد، بات بيكهام ماركة مسجّـلة، فبالاضافة الى موهبته الكروية، أصبح عارضاً للأزياء، كما تهافتت عليه كبرى شركات الدعاية والاعلان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق