الثالث الذي هاجم
الإخوان ومعهم وصديقنا الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل فكان وائل عمارة وقوله:
'أولاً: إنكار 'أن حازم' على رموز الدعوة السلفية في تفاوضهم مع المجلس
العسكري الحاكم في ذلك الوقت على الرغم من أن ذلك لم يكن بدعاً بل وسبق
إليه واستفاد منه ذلك التيار الذي 'قدراً' استفاد بكل مواقف 'أ. حازم'.
ثانياً: عندما بدأت اللجنة التأسيسية لوضع الدستور وثار الجدل المشهور بخصوص المادة الثانية لم نسمع للأستاذ 'حازم' ركزاً ولا عوناً لإخوانه من الدعوة السلفية، على الرغم من أن الرجل يلتقي معهم في هدف تحكيم الشريعة - على ما يظهر من كلامه - ثم إذا به يعلن رفضه للدستور، لأنه لم يعط الشريعة حقها فعجزت شخصياً عن فهم موقفه، إلا أنه وكعادته كان موافقاً 'قدراً لذلك التيار الذي تصب كل مواقفه في صفة!!
ثالثا: ومع هذا الاشتباك الخفي بين تحركات 'أن حازم' ومصالح ذلك التيار الذي دائماً تتلاقى مواقفهم بدقة 'قدراً' إذا بالاستاذ حازم يتحرك طبق آليات تخطيط استراتيجي متقن يقوم هو فيه بدور جيش الاحتياط الذي يلقي به لفض الاشتباك وعدم تشويه صورة التيار المحفوظ دائماً بتوافق المواقف 'قدراً'.
ثانياً: عندما بدأت اللجنة التأسيسية لوضع الدستور وثار الجدل المشهور بخصوص المادة الثانية لم نسمع للأستاذ 'حازم' ركزاً ولا عوناً لإخوانه من الدعوة السلفية، على الرغم من أن الرجل يلتقي معهم في هدف تحكيم الشريعة - على ما يظهر من كلامه - ثم إذا به يعلن رفضه للدستور، لأنه لم يعط الشريعة حقها فعجزت شخصياً عن فهم موقفه، إلا أنه وكعادته كان موافقاً 'قدراً لذلك التيار الذي تصب كل مواقفه في صفة!!
ثالثا: ومع هذا الاشتباك الخفي بين تحركات 'أن حازم' ومصالح ذلك التيار الذي دائماً تتلاقى مواقفهم بدقة 'قدراً' إذا بالاستاذ حازم يتحرك طبق آليات تخطيط استراتيجي متقن يقوم هو فيه بدور جيش الاحتياط الذي يلقي به لفض الاشتباك وعدم تشويه صورة التيار المحفوظ دائماً بتوافق المواقف 'قدراً'.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق