الاثنين، 18 مارس 2013

'الفتح': يجب التضحية بالحكومة لارضاء الناس

قد امتلأ عدد جريدة 'الفتح'، لسان حال جمعية الدعوة السلفية، يوم الجمعة قبل الماضي بالمقالات التي تندد بالإخوان بدأها رئيس مجلس إدارتها محمد القاضي بالقول: 'الثقة التي أخذت تتآكل يوماً بعد آخر وأنا أقول هذا الكلام ليس من أجل التشفي أبداً والله وإنما أقوله نصيحة لله ورسوله وللمؤمنين، فتراجع شعبية الإخوان في هذه المرحلة خطر على المشروع الإسلامي الذي ينتمي إليه التيار الإخوان حتى إذا كنا متحفظين على كثير من قرارات جماعة الإخوان خصوصا في المرحلة الأخيرة، ومع ذلك لا نريد لهم السقوط فهم ليسوا أعداء لنا على كل حال حتى إن جنحوا أحيانا في التعامل معنا إلى طرق ووسائل نراها غير مشرفة، ومع ذلك نقول إن تزايد هذه الظواهر على هذا النحو أخشى أن تؤدي إلى عواقب وخيمة في المستقبل القريب فلم تعد القضية بلطجة وافتعال الأزمات من قبل جبهة الخراب، ولكن نبضاً يلزمنا أن نشعر به وأن نوجه أنظار متخذي القرار إليه، وأنه لا بد من الشعور بمشاكل الناس ومصارحتهم بالحقائق دونما تعمية، وأن تكون هناك تهدئة الأوضاع، فالحكومة لا مبرر أبداً للإبقاء عليها في ظل السخط الشعبي المتزايد على أدائهأن والسيطرة المتزايدة من الإخوان على مفاصل الدولة دون إعطاء الفرصة لفصائل الأخرى للمشاركة الحقيقية، مع خلق شعور عام لدى جميع الفصائل السياسية بأن لا جدوى من الحوار لأن النتائج محسومة والقضية مجرد تضييع وقت أمر يزيد المسائل تعقيدا والوضع احتقانأن إننا نريد من إخواننا في حزب الحرية والعدالة أن يتوقفوا عن هذه الممارسات السياسية التي تحرك الشارع ضدهم، ولا داعي أبداً أن نكرر التجربة الفاشلة لأقوام سبقونا كان شعارهم يوماً من الدهر قولوا ما شئتم ونحن نفعل ما نشاء، أرجو أن تصل هذه الرسالة إلى مسامع متخذي القرار في جماعة الإخوان قبل فوات الأوان'.
وسبحان ربك في أمر هؤلاء الناس، وحقيقة تدينهم، يذهبون بأنفسهم إلى جبهة الإنقاذ ويتقدمون إليها بمشروع وتتفق معهم الجبهة، ويتخذون موقفاًَ موحدأن ثم يأتي محمد القاضي ويدعي انه يقول نصيحة للإخوان من أجل الله ورسوله والمؤمنين ثم يصف الجبهة التي اتفقوا معها بأنها جبهة خراب؟ أي أدان نفسه علنا بأنه مخرب يتعاون مع مخربين للبلد.
ثم يصف الإخوان بأنهم يستخدمون وسائل غير شريفة مع المؤمنين مثلهم، ويتمنى لهم الاستمرار في الحكم، أي حكم البلد بوسائل غير شريفة، إذ ماذا تكون غير الشريفة إلا قذرة وخسيسة؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق