إطلاق حملة تكوين شرطة
موازية، ونزلوا باستعراض بالموتوسيكلات في شوارع أسيوط، وأما الإخوان قد
بدأوا الفرار من الآن بعد أن حرضوا الجماعة الإسلامية، وهو موضوعنا التالي،
لكن علينا التذكير، بأن هناك قوى إسلامية متنافرة تتنافس فيما بينها ويوجه
كل منها الاتهامات للآخرين وتستعد لمعركة الانتخابات، وهي الإخوان
المسلمون، ولديهم جمعية عميلة لهم هي الهيئة الشرعية للعاملين بتعاون
الكتاب والسنة والتي يرأسها الدكتور الشيخ محمد المختار المهدي، والقوة
الثانية هي حزب النور والذي تدعمه الجمعية التي خرج منها وهي جمعية الدعوة
السلفية ثم الجماعة الإسلامية وحزبها البناء والتنمية، وحزب الوطن الذي
انشق عن النور ويرأسه عماد عبدالغفور، الذي كان رئيساً للنور وانشق عنه
باتفاق مع الإخوان لإحداث انهيار في النور المنافس القوي لهم، والذي حصل
على المركز الثاني بعد الإخوان في انتخابات مجلس الشعب المنحل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق