في شارع محمد محمود، المتاخم لميدان
التحرير، وسط العاصمة المصرية القاهرة، تتسمر عيون المارة والزوار بالجدران
المتخمة بـ"الغرافيتي"، يلتقطون صورا تذكارية بجانب الرسوم والشعارات التي
تمجّد الشهداء وتحرض على استمرار الثورة.
غرافيتي الثورة
ظاهرة الغرافيتي (الرسم والكتابة على الجدران) التي انتشرت في أرجاء الجمهورية بُعيد انطلاق "ثورة 25 يناير" وثقتها المصورة والصحفية السويدية "ميا غروندال" في كتابها الجديد "غرافيتي الثورة... فن الشوارع في مصر الجديدة".
يحتوي الكتاب، على 430 لقطة ملونة، توزعت بين فصوله الثلاثة والثلاثين. صدر باللغة الانجليزية عن Thames&Hudsonفي لندن للتوزيع في أوروبا وعن مطابع الجامعة الأمريكية في القاهرة (AUC) للتوزيع في الشرق الأوسط.
تفاصيل
ظواهر مفصلية في الثورة المصرية وثقته الجدران، وفرضت حضورها بالصورة والكلمة، "موقعة الجمل" و"مجزرة ماسبيرو" و"مذبحة بور سعيد" وظاهرة قنص العيون.
جدارية ضخمة حملت 18 بورتريه لرجال ونساء فقدوا عيونهم برصاص قناص. كذلك الحراك السياسي لـ "الألتراس"، فمشجعي الأهلي والزمالك خصماء رياضيين لدودين، لكن ارادتهم السياسية وحدتهم وجعلت لهم جداريات خاصة بهم.
بداية
في لقاء مع إذاعة هولندا العالمية، خلال زيارة خاطفة لغزة، قالت غروندال، إنها في بداية الثورة رأت بعض الغرافيتي لكنها لم تُعرها اهتماما، فكانت تلتقط بعض الصور للتوثيق فقط، لافتة أن مصر كانت شبه خالية من الغرافيتي إلا من بعض الشعارات المؤيدة للرئيس الأسبق لمبارك أو إعلانات تجارية أو تهنئة بالحج وما شابه.
"لم أخطط لوضع كتاب عن الغرافيتي في مصر، لكن رويدا رويدا أخذت في الانتشار، وبعد ستة اشهر انتشرت مثل تسونامي وباتت ظاهرة كبرى ومؤشرا للحركة السياسية...إنها هرما جديدا في مصر."
موزاييك المجتمع المصري التي تتسم بالتنوع الثقافي تنقلها الجداريات التي خطها فنانون وليس فقط هواة. فالمقاهي والزي الشعبي المصري يظهران في عدة صور فيما عربات بيع البطاطس والطعمية في صور أخرى، وسائق دراجة على رأسه فرش "العيش البلدي" لتنقل القارئ إلى تفاصيل الحياة المصراوية.
خصوصية
ولم تغب الخصوصية الفرعونية لمصر عن الجداريات، فعين الإله حورس بدت وكأنها تحرس توت عنخ آمون في حي المعادي. وفي جدارية أخرى للفنان علاء عواد نسوة بلباس فرعوني يلطخن انفسهن بلون الارض (تقليد فرعوني) في جنازة أحد الشهداء، وإلهة السماء "نوت" تحلق في الأعلى، فيما تصعد روح الشهيد للسماء لتلقى ترحيبا بأنوار الشموع.
وهنا تقول غروندال: "هناك عناصر من فترات وثقافات مختلفة...تنوع بين الفرعوني والغربي والمسيحي والمسلم والاشتراكي وغيرهم تجدهم على الجدران، تلك هي مصر المتنوعة."
وهذا ما يعرضه الكتاب في لوحات اعتناق الصليب والهلال، ورسومات لمساجد وكنائس ورموز سياسية مختلفة الاتجاه متوحدة الهدف.
صور للذكرى
وينعكس التنوع في صور (رموز) الشهداء أنفسهم، فكما ترى صورا لشبان وفتية قتلوا خلال الثورة، بالأبيض والأسود اصطفت على جدار مقابل لمقاهي "البورصة" في وسط البلد، تجد أيضا صورة اللواء محمد البطران الذي قُتل وهو يحاول منع اقتحام سجن القطا وتهريب السجناء. كما برزت صورة الشيخ عماد عفت الذي قُتل برصاصة قناص في ديسمبر 2012 ليس بعيد عنها صورة الناشط مينا دانيال الذي قُتل في ما يُعرف بـ"مذبحة ماسبيرو".
وتقول غروندال، المقيمة في مصر منذ زهاء 10 سنوات، إنها استمرت في التصوير لمدة تسعة اشهر، حتى صيف 2012، تصور الجدران في مختلف المحافظات المصرية.
وأشارت أن ظاهرة الغرافيتي في مصر ليست جديدة، ففي صحراء مصر قرب ليبيا تم اكتشاف رسومات لأناس يمارسون السباحة في كهف صخري يعود ربما لقبل 23000 سنة إضافة إلى رسومات الفراعنة على الجدران وداخل القبور، وهذا امتداد لذلك... "لقد بات الغرافيتي معلما من معالم مصر، إنها مثل الأهرام."
الإعلام الرسمي والغرافيتي
وحول أحد اسباب الانتشار قالت غروندال إن المواطن المصري بات يؤمن أن الإعلام، سيما الرسمي، كاذب. "الغرافيتي يأتي من مواطنين عاديين، لا يريدون شيئا، فليس لديهم دافع للكذب."
ويبرز ذلك في فصل خاص بوسائل الاعلام حيث تعددت الرسومات الرافضة للاعلام الرسمي أبرزها ما طبعه الفنان نظير في لوحة "ستينسيل" لمبنى الاذاعة والتلفزيون "ماسبيرو" مدمرا كُتب أعلاها "كاذبون".
وأشارت أنها خلال تنقلها التقت ببعض رسامي الغرافيتي أبرزهم علاء عواد وعمار أبو بكر وهم في الأصل فنانان تشكيليان، وصلا من الأقصر ليساهموا في الثورة برسم جداريات في قلب القاهرة. وآخرين مثل هناء الدغام وميرنا ثوماس ونظير وغيرهم بأسمائهم الفنية مثل "زفت" و"الجنزير" و"الفيل" و"التنين".
الغرافيتي والمجتمع
خالد، فنان معروف بتوقيع "الفيل" أول مرة رسم فيها كانت في نوفمبر 2011 بغرافيتي ضد الاخوان الذين يسعون للسيطرة على كل شيء باسم الدين، وفقا لاعتقاده. ويعتقد "التنين" أن الغرافيتي يهز المجتمع." وكشف أنه كان اول المشاركين في الغرافيتي حيث كتب "يسقط مبارك" بجانب احدى صور مبارك القديمة وذلك في 26 يناير، أي في اليوم الثاني من اندلاع الثورة.
ويبدو الغرافيتي وكأنه جبهة موحدة للرفض، رفض كل شئ، رفض لمبارك الذي وُصف في أحد الرسومات الكثيرة بـ"الطاغية"، وزوجته التي شًبُهت بالثعبان، ورفض للمجلس العسكري والفريق شفيق والإخوان.
السينما
رموز سينمائية مصرية احتلت فصلا في الكتاب؛ وفي ما بدا وكأنه نهاية لصمت الشارع ظهرت صورة (ستينسل) لأم كلثوم؛ مع أغنية "للصبر حدود". أما توفيق الدقن فكان بجانب لزوميته "أحلى من الشرف مفيش". وجدارية على مقهى في حي الفجالة بالقاهرة خُط عليها صور لرموز (الزمن الجميل)، عبد الفتاح القصري وفريد الأطرش وماري منيب بجانب صورة صاحب المقهى.
الفنانان عادل إمام وعبد المنعم مدبولي في ستينسل "إحنا بتوع التحرير" مستوحى من فيلم "احنا بتوع الأوتوبيس (1979) الذي يتحدث عن فوضى التعذيب في السجون المصرية. وبوستر لفيلم افتراضي "الطيب والشرس والسياسي" في محاكاة للفيلم الشهير "الطيب والشرس والقبيح" للممثل الأمريكي كلاينت ايستوود.
المرأة
وكما كان للمرأة المصرية دورا مركزيا في الثورة احتلت أيضا مساحات من الغرافيتي. فأبرز رسومات المرأة تلك المرأة التي تمثل الوطن "مصر" أم الجميع. وصور أم الشهيد التي تحمل صورة ابنها الذي قُتل في "مجزرة بور سعيد" بانتظار القصاص، ورسومات لنساء أخريات برزن في الثورة مثل سميرة ابراهيم (التي كشفت واحتجت في الاوساط الرسمية ضد كشف العذرية) حيث اعتلت صورتها صورة مجموعة من الجنود توحدوا في وجوههم.
جبهة احتجاج
لم يمثل الغرافيتي جبهة احتجاج ورفض فقط، بل أيضا حب الجمال. ففي فصل بعنوان "الجمال حق" تقول الفنانة غادة المالك في حديثها لميا غروندال "من حق الناس العيش في مكان جميل". ومن أجل ذلك تجندت ورفاق لها من الفنانين وزينوا بعض الجدران في حي امبابة. رسومات ابتعدت عن السياسة، توحي بالسكينة والسعادة، ورود واشجار نضرة على جدران متهالكة، وجوه يملؤها الحلم والأمل، وأم الجميع "مصر" شامخة بعنقها الطويل وعيناها الواسعتان، وصورة أخرى لكف في داخله عين لمنع الحسد عن "المحروسة".
"غرافيتي الثورة" ليس الكتاب الأول لميا غروندال عن مصر، فهي صاحبة كتاب الصور "ميدان التحرير... قلب الثورة المصرية" قبل عامين، وليس كتابها الأول عن الغرافيتي، فقد نشرت عام 2009 كتاب "غرافيتي غزة... رسائل الحب والسياسة".
غرافيتي الثورة
ظاهرة الغرافيتي (الرسم والكتابة على الجدران) التي انتشرت في أرجاء الجمهورية بُعيد انطلاق "ثورة 25 يناير" وثقتها المصورة والصحفية السويدية "ميا غروندال" في كتابها الجديد "غرافيتي الثورة... فن الشوارع في مصر الجديدة".
يحتوي الكتاب، على 430 لقطة ملونة، توزعت بين فصوله الثلاثة والثلاثين. صدر باللغة الانجليزية عن Thames&Hudsonفي لندن للتوزيع في أوروبا وعن مطابع الجامعة الأمريكية في القاهرة (AUC) للتوزيع في الشرق الأوسط.
تفاصيل
ظواهر مفصلية في الثورة المصرية وثقته الجدران، وفرضت حضورها بالصورة والكلمة، "موقعة الجمل" و"مجزرة ماسبيرو" و"مذبحة بور سعيد" وظاهرة قنص العيون.
جدارية ضخمة حملت 18 بورتريه لرجال ونساء فقدوا عيونهم برصاص قناص. كذلك الحراك السياسي لـ "الألتراس"، فمشجعي الأهلي والزمالك خصماء رياضيين لدودين، لكن ارادتهم السياسية وحدتهم وجعلت لهم جداريات خاصة بهم.
بداية
في لقاء مع إذاعة هولندا العالمية، خلال زيارة خاطفة لغزة، قالت غروندال، إنها في بداية الثورة رأت بعض الغرافيتي لكنها لم تُعرها اهتماما، فكانت تلتقط بعض الصور للتوثيق فقط، لافتة أن مصر كانت شبه خالية من الغرافيتي إلا من بعض الشعارات المؤيدة للرئيس الأسبق لمبارك أو إعلانات تجارية أو تهنئة بالحج وما شابه.
"لم أخطط لوضع كتاب عن الغرافيتي في مصر، لكن رويدا رويدا أخذت في الانتشار، وبعد ستة اشهر انتشرت مثل تسونامي وباتت ظاهرة كبرى ومؤشرا للحركة السياسية...إنها هرما جديدا في مصر."
موزاييك المجتمع المصري التي تتسم بالتنوع الثقافي تنقلها الجداريات التي خطها فنانون وليس فقط هواة. فالمقاهي والزي الشعبي المصري يظهران في عدة صور فيما عربات بيع البطاطس والطعمية في صور أخرى، وسائق دراجة على رأسه فرش "العيش البلدي" لتنقل القارئ إلى تفاصيل الحياة المصراوية.
خصوصية
ولم تغب الخصوصية الفرعونية لمصر عن الجداريات، فعين الإله حورس بدت وكأنها تحرس توت عنخ آمون في حي المعادي. وفي جدارية أخرى للفنان علاء عواد نسوة بلباس فرعوني يلطخن انفسهن بلون الارض (تقليد فرعوني) في جنازة أحد الشهداء، وإلهة السماء "نوت" تحلق في الأعلى، فيما تصعد روح الشهيد للسماء لتلقى ترحيبا بأنوار الشموع.
وهنا تقول غروندال: "هناك عناصر من فترات وثقافات مختلفة...تنوع بين الفرعوني والغربي والمسيحي والمسلم والاشتراكي وغيرهم تجدهم على الجدران، تلك هي مصر المتنوعة."
وهذا ما يعرضه الكتاب في لوحات اعتناق الصليب والهلال، ورسومات لمساجد وكنائس ورموز سياسية مختلفة الاتجاه متوحدة الهدف.
صور للذكرى
وينعكس التنوع في صور (رموز) الشهداء أنفسهم، فكما ترى صورا لشبان وفتية قتلوا خلال الثورة، بالأبيض والأسود اصطفت على جدار مقابل لمقاهي "البورصة" في وسط البلد، تجد أيضا صورة اللواء محمد البطران الذي قُتل وهو يحاول منع اقتحام سجن القطا وتهريب السجناء. كما برزت صورة الشيخ عماد عفت الذي قُتل برصاصة قناص في ديسمبر 2012 ليس بعيد عنها صورة الناشط مينا دانيال الذي قُتل في ما يُعرف بـ"مذبحة ماسبيرو".
وتقول غروندال، المقيمة في مصر منذ زهاء 10 سنوات، إنها استمرت في التصوير لمدة تسعة اشهر، حتى صيف 2012، تصور الجدران في مختلف المحافظات المصرية.
وأشارت أن ظاهرة الغرافيتي في مصر ليست جديدة، ففي صحراء مصر قرب ليبيا تم اكتشاف رسومات لأناس يمارسون السباحة في كهف صخري يعود ربما لقبل 23000 سنة إضافة إلى رسومات الفراعنة على الجدران وداخل القبور، وهذا امتداد لذلك... "لقد بات الغرافيتي معلما من معالم مصر، إنها مثل الأهرام."
الإعلام الرسمي والغرافيتي
وحول أحد اسباب الانتشار قالت غروندال إن المواطن المصري بات يؤمن أن الإعلام، سيما الرسمي، كاذب. "الغرافيتي يأتي من مواطنين عاديين، لا يريدون شيئا، فليس لديهم دافع للكذب."
ويبرز ذلك في فصل خاص بوسائل الاعلام حيث تعددت الرسومات الرافضة للاعلام الرسمي أبرزها ما طبعه الفنان نظير في لوحة "ستينسيل" لمبنى الاذاعة والتلفزيون "ماسبيرو" مدمرا كُتب أعلاها "كاذبون".
وأشارت أنها خلال تنقلها التقت ببعض رسامي الغرافيتي أبرزهم علاء عواد وعمار أبو بكر وهم في الأصل فنانان تشكيليان، وصلا من الأقصر ليساهموا في الثورة برسم جداريات في قلب القاهرة. وآخرين مثل هناء الدغام وميرنا ثوماس ونظير وغيرهم بأسمائهم الفنية مثل "زفت" و"الجنزير" و"الفيل" و"التنين".
الغرافيتي والمجتمع
خالد، فنان معروف بتوقيع "الفيل" أول مرة رسم فيها كانت في نوفمبر 2011 بغرافيتي ضد الاخوان الذين يسعون للسيطرة على كل شيء باسم الدين، وفقا لاعتقاده. ويعتقد "التنين" أن الغرافيتي يهز المجتمع." وكشف أنه كان اول المشاركين في الغرافيتي حيث كتب "يسقط مبارك" بجانب احدى صور مبارك القديمة وذلك في 26 يناير، أي في اليوم الثاني من اندلاع الثورة.
ويبدو الغرافيتي وكأنه جبهة موحدة للرفض، رفض كل شئ، رفض لمبارك الذي وُصف في أحد الرسومات الكثيرة بـ"الطاغية"، وزوجته التي شًبُهت بالثعبان، ورفض للمجلس العسكري والفريق شفيق والإخوان.
السينما
رموز سينمائية مصرية احتلت فصلا في الكتاب؛ وفي ما بدا وكأنه نهاية لصمت الشارع ظهرت صورة (ستينسل) لأم كلثوم؛ مع أغنية "للصبر حدود". أما توفيق الدقن فكان بجانب لزوميته "أحلى من الشرف مفيش". وجدارية على مقهى في حي الفجالة بالقاهرة خُط عليها صور لرموز (الزمن الجميل)، عبد الفتاح القصري وفريد الأطرش وماري منيب بجانب صورة صاحب المقهى.
الفنانان عادل إمام وعبد المنعم مدبولي في ستينسل "إحنا بتوع التحرير" مستوحى من فيلم "احنا بتوع الأوتوبيس (1979) الذي يتحدث عن فوضى التعذيب في السجون المصرية. وبوستر لفيلم افتراضي "الطيب والشرس والسياسي" في محاكاة للفيلم الشهير "الطيب والشرس والقبيح" للممثل الأمريكي كلاينت ايستوود.
المرأة
وكما كان للمرأة المصرية دورا مركزيا في الثورة احتلت أيضا مساحات من الغرافيتي. فأبرز رسومات المرأة تلك المرأة التي تمثل الوطن "مصر" أم الجميع. وصور أم الشهيد التي تحمل صورة ابنها الذي قُتل في "مجزرة بور سعيد" بانتظار القصاص، ورسومات لنساء أخريات برزن في الثورة مثل سميرة ابراهيم (التي كشفت واحتجت في الاوساط الرسمية ضد كشف العذرية) حيث اعتلت صورتها صورة مجموعة من الجنود توحدوا في وجوههم.
جبهة احتجاج
لم يمثل الغرافيتي جبهة احتجاج ورفض فقط، بل أيضا حب الجمال. ففي فصل بعنوان "الجمال حق" تقول الفنانة غادة المالك في حديثها لميا غروندال "من حق الناس العيش في مكان جميل". ومن أجل ذلك تجندت ورفاق لها من الفنانين وزينوا بعض الجدران في حي امبابة. رسومات ابتعدت عن السياسة، توحي بالسكينة والسعادة، ورود واشجار نضرة على جدران متهالكة، وجوه يملؤها الحلم والأمل، وأم الجميع "مصر" شامخة بعنقها الطويل وعيناها الواسعتان، وصورة أخرى لكف في داخله عين لمنع الحسد عن "المحروسة".
"غرافيتي الثورة" ليس الكتاب الأول لميا غروندال عن مصر، فهي صاحبة كتاب الصور "ميدان التحرير... قلب الثورة المصرية" قبل عامين، وليس كتابها الأول عن الغرافيتي، فقد نشرت عام 2009 كتاب "غرافيتي غزة... رسائل الحب والسياسة".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق